كثير من اللاعبين الذين يقامرون عبر الإنترنت لا يفكرون كثيرًا في كيفية تنظيم هذه الصناعة، قد يعتقد أغلب هؤلاء اللاعبون أن هذه الصناعة يتم تنظيمها بشكل مُوحَد في ظل طيف عالمي موحد، ومع ذلك فإن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق؛ فتنظيم وترخيص كازينوهات الإنترنت يختلف من دولةٍ إلى أخرى. لا تزال صناعة المقامرة عبر الإنترنت حديثة العهد نسبيًا. ربما كان الارتفاع المذهل في شعبيتها غير متوقع، وفي الحقيقة فإن المشرعين في أغلب دول العالم لم يكونوا مستعدين لذلك. نتيجة لذلك، فقد استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تبدأ البلدان في إصدار تشريعات تتناول المقامرة عبر الإنترنت. بشكل عام، لقد تحسن المشهد القانوني والتنظيمي للمقامرة الافتراضية في السنوات الأخيرة، ومع ذلك فلا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه قبل أن نعتبر هذه الصناعة مُنظَّمَة على أساس عالمي. علاوة على ذلك، فلا تنطبق قوانين المُقامرة التقليدية على هذه الصناعة على وجه الإطلاق. على سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الأكثر شغفًا بالكازينوهات والعاب القمار والمراهنات الرياضية، ولكن أغلب الولايات الأمريكية تمنع أنشطة المُقامرة الإفتراضية بشكلٍ كامل باستثناء بعض الولايات مثل نيوجيرسي. بالإضافة إلى ذلك، هناك نوع آخر من الدول مثل الدول العربية التي تمنع أشكال المُقامرة التقليدية ولكنها لا تحظر العاب القمار أو المراهنات الرياضية على الإنترنت. بشكلٍ عام، يُمكننا تقسيم الوضع القانوني للمقامرة الافتراضية حول العالم إلى ثلاثة فئات، وهم كالتالي؛ الدول التي تبيحها، والدول التي تمنعها، والدول التي لم تصدر قانون بإباحة أو منع أنشطة المقامرة الافتراضية. وفي هذا المقال سنتناول كل فئة بالتفصيل.

الدول التي تمتلك قوانين للمُقامرة الافتراضية

بشكلٍ عام، فإن أغلب الدول الأوروبية وبعض الجزر التي تتمتع بالإستقلالية والحكم الذاتي لديها إطار قانوني خاص وتحتوي على منظمي مواقع المقامرة والعاب الكازينو والمراهنات الرياضية. ثقافيًا، فإن هذه الدول منفتحة على المُقامرة ولا تنظر إليها على اعتبارها شيئًا غير أخلاقي ولكنها تعتبرها وسيلة للترفيه، ومع ذلك فإن المُقامرة الافتراضية – مثل التقليدية – مُرتبطة بمجموعة من المخاطر والتحديات التشريعية، لذلك فإن هذه الدول قد أنشئت لجان مُختصة بترخيص ومُراقبة وتوجيه الشركات التي تُدير مواقع وتطبيقات المُقامرة الافتراضية. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه اللجان تعنل على ضمان تشغيل مواقع المقامرة بشكل قانوني وأخلاقي لضمان سلامة المقامرين عبر الإنترنت وتأمين معاملاتهم المالية وبياناتهم الشخصية. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لدى الكازينو تدابير قوية ضد غسيل الأموال والمقامرة دون السن القانونية، وكذلك يجب أن تكون إعلاناتهم صادقة وغير مضللة وأن يكون لديهم شروط وأحكام شفافة، ويجب أن يتمتع العملاء بفرصة عادلة للفوز والحصول على أي مكاسب يحققونها في غضون إطار زمني معقول.

إذا استوفت الشركة هذه المعايير فسوف تكون مُؤهلة للحصول على ترخيص كازينوهات الإنترنت.

من أبرز الأمثلة على هذه الدول هي:

مُؤخرًا قامت الدول التي تُقنن المُقامرة الافتراضية بإطلاق خدمات وطنية للاستبعاد الذاتي من مواقع المقامرة، وبالتالي يُمكن للاعبين المعرضين لإدمان القمار استبعاد أنفسهم من كل المواقع المُرخصة داخليًا بطلبٍ واحد، بدلًا من طلب الاستبعاد الذاتي من كل مواقع المُقامرة التي يلعبون فيها! من ناحيةٍ أخرى، فإن كل مُشغلين المُرخصين مُجبرين على التكامل مع هذه الخدمات واستبعاد اللاعبين المسجلين فيها للحفاظ على تراخيصهم وإلا فسوف يتم سحبه دون رجعة.

إذا كُنت تقيم خارج الدولة التي رخصت موقع المُقامرة ولكنك تُريد الاشتراك فيه، فإن هذا الترخيص سيكون بمثابة مُؤشر قوي على موثوقية وسمعة المُشغِّل ولكنه لن يُقدم لك شيئًا أبعد من ذلك! على سبيل المثال، لن تتمكن من التواصل مع جهة الترخيص إذا نشب نزاعًا بينك وبين الكازينو أو موقع المراهنات الرياضية الذي اشتركت فيه.

الدول التي تمنع أنشطة المقامرة الافتراضية بشكلٍ كامل

نظرًا لأن صناعة المقامرة تتوسع باستمرار وهناك الكثير من الدول التي لا تمتلك الموارد المالية أو الفنية اللازمة لاحتواء هذه الصناعة وتقنينها، فإنهم قد اختاروا الحل الأسهل – وهو منع كل أنشطة المقامرة الافتراضية! على الرغم من أن شركات القمار يُمكنها أن تخلق تيارًا قويًا من الدخل للضرائب إلا أن هذه الحكومات فضَّلت منع هذه الأنشطة على تقنينها. بعض من أبرز الدول التي تمنع أنشطة المقامرة بشكلٍ كامل هي بولندا وبلغاريا وسنغافورة.

بالنسبة لهذه الدول فإنها تمنع شركات المقامرة الافتراضية من خلال عدم السماح بإعطاء التراخيص، أو فتح حسابات بنكية لهم، أو إنشاء مقرات. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد القليل من الدول على حظر مواطنيها من الدخول على مواقع المُقامرة باستخدام عناوين IP الخاصة بهم. حتى إذا تمكنت من الوصول إلى المواقع التي حظرت عناوين IP الخاصة ببلدك ، فلا تزال بحاجة إلى التسجيل باستخدام نوع من طرق الدفع أو العنوان، وحتى إذا تمكنت من إنشاء حساب وحصلت على أرباحٍ فإنك ستُريد تلقي مكاسبك، وبالتالي سيتعين عليك إتخاذ خطوات إضافية لإثبات أنك لست من أحد الدول الممنوعة. بشكل عام، من الصعب للغاية التحايل على قيود المقامرة عبر الإنترنت. ومع ذلك فهذا لا يمنع اللاعبين عن الإستمتاع بألعابهم المُفضلة! فقد اكتشف الكثير من المُستخدمين أن تطبيقات الفي بي إن يساعدهم في الوصول إلى مواقع معينة والمقامرة عليها والحصول على أرباحهم بشكلٍ عادي تمامًا!

إذا كنت تنوي السفر إلى دولة تمنع أنشطة المقامرة الافتراضية، فإن الطريقة الآمنة الوحيدة للوصول إلى مواقع المقامرة عبر الإنترنت التي تزورها بانتظام هي استخدام أحد تطبيقات الفي بي إن. تعمل هذه التطبيقات على توجيه اتصالك بالإنترنت من خلال خادم آخر موجود في بلد به قوانين أكثر تساهلاً للمقامرة، مثل المملكة المتحدة، وبالتالي ستتمكن من استئناف اللعب بشكلٍ عادي.

تتمتع شبكات الفي بي إن بميزة إضافية وهي تتمثل في حجب موقعك الفعلي وتشفير اتصالك بالإنترنت، مما يجعل من الصعب للغاية تتبع أنشطتك أو مراقبتها من قبل الآخرين.

الدول التي لم تُبيح أو تحظر أنشطة المُقامرة الافتراضية

في الواقع فإن أغلب دول العالم تقع في المنطقة الرمادية حيث أنها لم تُقنن أو تحظر أنشطة المُقامرة الافتراضية. حتى وقت كتابة هذا النص، كان هناك 93 دولة حول العالم لم تمنع أو تُرخص مواقع المقامرة الافتراضية بشكلٍ صريح! ومع ذلك فإن هذه الحالة لا يُمكننا أن نعتبرها “رمادية” بالمعنى الحرفي للكلمة حيث أن عدم وجود قانون للمنع يعني أن الدولة تُبيح هذا النشاط! على سبيل المثال، فإن عدم وجود قانون لمنع إقامة الملاهي الليلية في مصر، يعني أن الدولة تسمح بذلك؛ وهو الحاصل بالفعل!

مثال جيد على الدول الرمادية هي دول الشرق الأوسط والعالم العربي. في هذه الدول يحق لجميع المستخدمين الوصول إلى مواقع المراهنات وكازينوهات الإنترنت بشكلٍ عادي ودون أي معوقات أو مشاكل قانونية. دليل آخر على قانونية اللعب في هذه الدول هو الكم الكبير لمواقع المُقامرة التي تقبل اللاعبين من هذه الدول بشكلٍ عادي، وكذلك القاعدة الشعبية الكبيرة للمُقامريين الافتراضيين في الدول الرمادية.

على الرغم من أن استخدام أحد تطبيقات تغيير الموقع الجغرافي مثل الفي بي إن أو البروكسي هو مُفيد في كل الأحوال لكافة اللاعبين إلا أنك حتى إذا لم تستخدم أحد هذه التطبيقات فسوف تكون قادرًا على الوصول إلى مواقع المُقامرة بأمانٍ كامل. يُمكن للاعبين في الدول الرمادية أن يُجروا ودائعهم وسحوباتهم باستخدام نطاق كبير من الوسائل المالية يشتمل على؛ البطاقات البنكية، والمحافظ الإلكترونية، والعملات الرقمية المُشفرة، ومع ذلك فلا يُفضَّل استخدام الوسائل التقليدية مثل التحويلات البنكية أو الشيكات الإلكترونية وذلك لأن هذه الوسائل تطلب المزيد من إجراءات التحقق وأسباب إجراء/ تلقي الدفعات، وإذا أدلى المستخدم بأن السبب وراء هذه العمليات المالية هو المُقامرة فقد يتم خفض تصنيفه الائتماني.

أخيرًا وليس آخرًا، فمن الحكمة – في جميع الأحوال – أن تطلع على شروط وأحكام الكازينو أو موقع المراهنات الرياضية لتتأكد من أنه يُرحب باللاعبين من البلد الذي تُقيم فيه دون أي مشاكل.

الدول التي تمنح تراخيص كازينوهات الإنترنت الدولية

كما سبق وأشرنا، فإن المُقامرة الافتراضية هي صناعة – مثل أي صناعة أخرى –، وبالتالي فإن كل الأطراف المشاركة فيها تسعى إلى تحقيق أكبر كم مُمكن من الأرباح بعد الوفاء بالمتطلبات القانونية والإمتثال لمعايير حماية القُصَّر ومُكافحة غسيل الأموال بالطبع. في العالم الذي نعيش فيه هناك الكثير من الدول والجُزر صغيرة المساحة ومحدودة الموارد والتي تسعى إلى زيادة مصادر الدخل الحكومي من خلال استضافة مقرات شركات المُقامرة الافتراضية والحصول على ضرائب منهم مُقابل ترخيصهم وتقديمهم إلى الجمهور العالمي. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه منظمي مواقع المقامرة في هذه الدول تعمل كجهة لفضّ المنازعات التي قد تنشأ بين اللاعبين ومواقع المُقامرة لأسباب مثل المدفوعات المتأخرة، أخطاء الألعاب البرمجية، وغيرها من الأمور.

جبل طارق

بين المغرب وإسبانيا تقع مُقاطعة صغيرة يُطلق عليها اسم “جبل طارق”. على الرغم من أن هذه المقاطعة كانت مستعمرة بريطانية إلا أنها تتمتَّع الآن بالحكم الذاتي ونظام سياسي خاص. تعتبَّر صناعة المقامرة الافتراضية هي الصناعة الأكبر في هذه المنطقة حيث أن جبل طارق هي الدولة الأولى التي بدأت في ترخيص مواقع المقامرة على الإنترنت في عام 1998. هناك الكثير مواقع المُقامرة المشهورة مثل كازينو 888 التي حصلت على ترخيصها من لجنة جبل طارق لألعاب القمار. لدى جبل طارق سلطة الترخيص والتنظيم الخاصة به والمعروفة باسم هيئة تنظيم جبل طارق (GRA). في الحقيقة، ليس من السهل الحصول على ترخيص هذه الهيئة، وهذا الأمر يرجع إلى صرامة إجراءات اللجنة وإجراءاتها المشددة في حماية مصالح اللاعبين وتأمينهم. مواقع المقامرة الموثوقة والتي تتمتَّع بسمعة كبيرة وسجل حافل في الصناعة هي فقط التي يُمكنها الحصول على ترخيص جبل طارق.

مالطا

مالطا هي جزيرة صغيرة قبالة سواحل شمال إفريقيا وهي تقع في البحر الأبيض المتوسط​​ أسفل جزيرة صقلية. وهي عضو في الكومنولث البريطاني وكذلك الاتحاد الأوروبي. كانت مالطا أول سلطة قضائية داخل الاتحاد الأوروبي تنظم المقامرة عبر الإنترنت على شواطئها. تطورت لجنة مالطا لألعاب القمار لتصبح واحدة من أشهر وأكبر السلطات القضائية لمواقع المقامرة. حتى وقت كتابة هذا النص، فإن لجنة العاب القمار في مالطا كانت قد رخصَّت أكثر من 500 كازينو اون لاين وموقع مراهنات رياضية. أكبر ميزة للحصول على ترخيص من مالطا هي ظهوره على “القائمة البيضاء” الصادرة عن لجنة العاب القمار في المملكة المتحدة. يسمح هذا لحاملي تراخيص كازينوهات الإنترنت المالطية بتسويق خدماتهم حصريًا لسكان المملكة المتحدة، ولذلك فإن أغلب مواقع المقامرة التي تحمل ترخيص لجنة مالطا للألعاب تحمل أيضًا رخصة لجنة العاب القمار البريطانية. تُعتبر رسوم الترخيص التنافسية ومعدلات الضرائب المواتية في مالطا هي مزايا إضافية تحصل عليها المواقع المُرخصة في هذه الجزيرة.

كانواكي

كانواكي هي مقاطعة أخرى متخصصة في تقنين أنشطة المُقامرة الافتراضية وهي تقع بالقرب من الشاطئ الجنوبي لنهر سانت لورانس في ولاية كيبيك الكندية. وهي في الأساس منطقة موهوك تبلغ مساحتها الإجمالية 48 كيلومترًا مربعًا. كانت كانواكي واحدة من أولى المناطق الإقليمية في العالم التي أدركت إمكانات المقامرة عبر الإنترنت! تم إنشاء هذه اللجنة في يونيو 1996، لتصبح واحدة من أولى الهيئات التنظيمية المعترف بها للألعاب عبر الإنترنت في العالم. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى عام 1999 حتى سنوا اللوائح المتعلقة بالألعاب التفاعلية لأول مرة. كان هذا ممكنا فقط بعد أن أقر مجلس الموهوك في كانواكي قانون كانواكي للألعاب. تهتم هذه اللجنة بشكلٍ أساسي بتقديم التراخيص للشركات التي ترغب في توفير تسهيلات المقامرة عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تمنح تراخيص لعدد قليل من صالات البوكر الكندية في المنطقة.

كوراساو

هيئة تراخيص كازينوهات الإنترنت في كوراساو هي سلطة رئيسية في تقنين مواقع المقامرة الافتراضية في العالم. فعلى عكس منظمي مواقع المقامرة السابقين، فإن لجنة الألعاب الإلكترونية في كوراساو تُصدر ترخيصًا واحدًا فقط يغطي جميع أنواع الألعاب – سواء كانت تتضمن فرصة أو مهارة أو حتى مراهنات رياضية. بجانب إصدار التراخيص، توفر الهيئة مجموعة متنوعة من الخدمات مثل استضافة أحداث الألعاب عبر الإنترنت ، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات ، وإدارة ومعالجة البيانات. تجعل هذه الخدمات من كوراكاو جذابة للغاية للمشغلين الجُدد والقُدامى على حدٍ سواء، حيث يفضلون البدء في هذه منطقة لأنها تضمن لهم التعرض لمشكلات أقل نسبيًا. علاوة على ذلك، تُعد قوانين الضرائب في هذه المقاطعة مُواتية جدًا للمشغلين؛ فمُعدل صافي ضريبة دخل الشركات هو 2% فقط، بينما هناك ضريبة 0% على إجمالي الرهانات. بصرف النظر عن ذلك ، لا توجد ضريبة مبيعات ولا رسوم استيراد ولا قيود على عمليات سحب الأرباح وحتى ضريبة القيمة المضافة لا تُطبق!

الأسئلة الشائعة حول لوائح وقوانين المقامرة اون لاين

ما هي الجهات التي تُنظِّم كازينوهات الإنترنت ومواقع المراهنات الرياضية؟

الجهات المنوطة بتنظيم مواقع المقامرة عبر الإنترنت هي عبارة عن هيئات تضم أقسام قانونية وتقنية وضريبية. حينما تتقدم الشركة بطلب الحصول على ترخيص الهيئة، فإن هذه الأقسام تتولى مهمة اختبار المواقع التي تُديرها الشركة للتأكد من قانونيتها وأمانها وسلامتها من الناحية الفنية. بعد ذلك تحصل الشركة على الترخيص وتقوم بإبراز رمز اللجنة في الهامش السفلي لمواقعها، ويُمكن للاعبين النقر على هذا الشعار لمعرفة تاريخ الترخيص، ومدة سريانه، وغيرها من المعلومات.

هل يمكن أن لا يمتلك الكازينو ترخيصًا على الإطلاق؟

نعم، في بعض الأحيان قد يعمل الكازينو بدون ترخيص نظرًا لأن الشركة المُشغلة قد تعمل من دولة لا تحتوي على لجنة مُختصة في مُراقبة وتنظيم مواقع المقامرة.

هل يمكنني الاتصال بلجنة الترخيص إذا واجهت أي مشكلة مع الكازينو؟

نعم، ولكن يُفضَّل أن تستنفد الحلول المتاحة أولًا حيث يُمكنك تفقد صفحة الأسئلة الشائعة، والتواصل مع خدمة العملاء، وتصعيد المشكلة للإدارة، وكذلك يجب عليك الحصول على رقم بشكواك لأن لجنة الترخيص ستتطلب منك تقديم رقم الشكوى.

هل سيتم فرض ضرائب على أرباحي في الكازينو أو موقع المراهنات الرياضية؟

إجابة هذا السؤال تتوقف على الدولة التي تُقيم فيها، ولكن في أغلب الأحيان لا يتم فرض ضرائب على الأرباح التي يحصل عليها اللاعبون من مواقع المقامرة.

#StandWithUkraine

#StandWithUkraine - We stand with people of Ukraine. Russia is not “just” attacking the Ukraine people.
This is a war against democratic values, human rights and peace. We can make impact and help with our donations.

Donate Option 1 Donate Option 2